الرئيسية / طبي / جراحات السمنة قبل وبعد

جراحات السمنة قبل وبعد

جراحات السمنة قبل وبعد،تعتبر السمنة هي أحد أبرز مشكلات العصر وخصوصا في في عصر إمتلأ بالعادات الغذائية الخاطئة، وتتسبب السمنة وخصوصا المفرطة في مشكلات نفسية وجسدية كبيرة؛ مما يجعل الجراحة هي الحل الأمثل وخصوصا فى حالة فشل مريض السمنة فى تحقيق نزول ملحوظ بالوزن بالطرق العادية الأخري، وبهذا المقال سوف نتحدث عن جراحات السمنة قبل وبعدحيث أنها سوف تشكل علامة فارقة ونقطة تحول فى حياة مريض السمنة علي كل الأصعدة، فلو قمنا بمقارنة الحالة النفسية مثلا لمرضي جراحات السمنة قبل وبعد سوف نجد تغيراً جذرياً للأفضل، حيث أن المريض يلاحظ نتائج مذهلة بفقدانه للوزن بشكل ملحوظ كما أن هناك بعض الامراض الناتجة عن السمنة مثل مرض السكري سوف تتراجع أيضا وذلك بمقارنة مستويات السكرقبل وبعدالجراحة، وبهذا المقال سوف نستعرض نصائح للحميات الغذائية المتبعة، وأيضا ملخص تجارب مرضي جراحات السمنة قبل وبعد خضوعهم لها.

أشياء خاصة بالتغذية يجب القيام بها مع جراحات السمنة قبل وبعد إجراء الجراحة

  • المتابعة مع طبيب تغذية متخصص: يعتبر هذا الإجراء متبع بكل دول العالم مع جراحات السمنة قبل وبعد الخضوع لها، وذلك لضمان التوصل للنتائج المرغوب بها، ويعتبر هذا من الشروط الأساسية قبل وبعد إجراء الجراحات الخاصة بالسمنة وتنزيل الوزن لضمان نجاحها.
  • إتباع نظام غذائي متفرد فكل شخص هو حالة خاصة: إن إتباع نظام غذائي خاص بالشخص نفسه هو أمر هام وذلك لأن هناك العديد من العوامل الصحية والثقافية التي تتغير من شخص لآخر، وتتلخص فى التاريخ المرضي للمريض وعاداته الغذائية المتبعة وما إذا كان يتناول أي نوع من الأدوية ومدي ثقافته حول الخطط الغذائية التي تتبع مع جراحات السمنة قبل وبعد إجرائها ومدي مرونته في الإستجابة للتعليمات.
  • الخضوع لنظام غذائي قليل السعرات والدهون: يخضع المريض إلي نظام غذائي يتميز بإنخفاض السعرات بشكل كبير مع أقل قدر من الدهون، وهذا الإجراء يتبعه كل أطباء جراحات السمنة قبل الجراحة بشكل مباشر، وذلك من أجل تقليص الدهون بالكبد والبطن لتكون الجراحة سهلة وواضحة أمام الجراح.
  • التوقف عن التدخين والكحوليات: التدخين وشرب الكحوليات من أكثر العادات ضرراً بصحة الإنسان وهو بالطبع يؤثر بشكل مباشر علي جراحات السمنة قبل وبعد خضوع المريض لها، وتؤثر بشكل مباشر علي صحة الكبد والرئتين وقد تتسبب فى مضاعفات كثيرة.

تغذية المريض بعد جراحات السمنة

  • إدخال نظام الوجبات الصغيرة المقسمة خلال اليوم بشكل تدريجي: يتبع المريض بعد الجراحة نظام غذائي قائم علي كل ما هو سائل لفترة تتراوح بين 14 يوم أو أكثر قليلا حسب تعليمات الطبيب المعالج، وبعد ذلك يتم تناول إدخال الطعام الصلب فى صورة وجبات صغيرة متنوعة بين الرئيسية والجانبية بشكل تدريجي.
  • الإعتماد بشكل كبير علي البروتين والسوائل: يعتبر البروتين شئ ضرورى جداً للحفاظ علي الكتلة العضلية لجسم مريض جراحات السمنه قبل وبعد إتمامها، وتعتبر السوائل هامة جداً وخصوصاً بعد الجراحة ليس فقط فى الأسابيع الأولي ولكن كإسلوب حياه لتجنب تعرض المريض للرجوع إلي المستشفي مرة أخري بسبب التعرض للجفاف وهذا أمر تكرر حدوثه للمرضي بسبب قلة شرب السوائل والماء.
  • الحرص علي تناول بعض الفيتامينات الهامة بشكل إضافي: بعد إجراء جراحات السمنة تتأثر عملية امتصاص المعدة لبعض العناصر والفيتامينات الهامة مما يجعل تناول مكملات غذائية يومياً أمر ضرورى جداً فيجب الإلتزام بتناول ما يصفه الطبيب للمريض وذلك لتجنب التعرض لفقر الدم أو لين العظام وبعض الأمراض الأخري.

آراء المرضي حول جراحات السمنة قبل وبعد وتأثيرها علي حياتهم

جاءت أغلب آراء المرضي الذين خضعوا لجراحات السمنه إيجابية جداً فينصحون مرضي السمنة بعدم التردد لإجراء هذا النوع من الجراحات حتي تتغير حياتهم بشكل جذري سواء كان صحياً أو شكلياً، ويقول أحدهم أنه كان يعاني نفسيا بسبب مظهره البدين وتنمر الأشخاص المحيطين به وأدي ذلك فى بعض المرات لمحاولته الإنتحار، اما بعد خضوعه للجراحة ونزوله لمعظم وزنه الزائد فقد أصبح شخص وسيم ورشيق وعادت له ثقته بنفسه وصحته أيضاً.

ويتضح من هذه الآراء أنه بالفعل تعتبر جراحات السمنة بمثابة منقذ للعديد من مرضي السمنة والسمنة المفرطة، وهي قادرة أيضاً علي علاج بعض الأمراض التي تسببت بها من الأساس مثل مشاكل التنفس والسكر وآلام الظهر والمفاصل، والأمراض النفسية أيضاً مثل الإكتئاب والقلق وبعض المشاكل النفسية الأخري الناتجة عن تعليقات الآخرين السلبية.